خطط أمريكية لنشر 1000 جندي في الشمال السوري لحماية الاكراد بالضد من تركيا

كان لافتاً ما أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مراسم تسلم أوراق الاعتماد من سفراء أجانب جدد في موسكو، إذ قال إن لقاءه الأخير مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان شهد «ترسيم خطط مستقبلية» في سياق محاربة الإرهاب والتسوية السياسية في سوريا. وأثنى على الدور التركي الذي ساهم في وقف الأعمال القتالية بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة.
«الخطط» الجديدة التي تحدث عنها بوتين، تأتي بدورها بالتوازي مع كشف مسؤول عسكري أميركي بارز عن وجود خطط لدى بلاده لنشر تعزيزات إضافية، يصل قوامها إلى ألف جندي، في الشمال السوري، مضيفاً أنه في حال صادق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزير دفاعه جيم ماتيس، على تلك الخطط، فإن هذه الزيادة سوف تكون الأكبر لأعداد الجنود الأميركيين الذين ينتشرون على الأرض في سوريا. وقال المسؤول إن القوات لن تقاتل بشكل مباشر، ولكنها سوف تقوم «بدور داعم لأيّ قدرات إضافية يتطلبها الجيش» في شمال سوريا. وقد يشمل ذلك «إرسال بطاريات مدفعية إضافية واستخدام منصات إطلاق صواريخ» تساند معركة مدينة الرقة.
الاستعدادات الأميركية لمعركة الرقة، بعد ضمان أمن «قوات سوريا الديموقراطية» في منبج، تأتي في ضوء البحث التركي عن موطئ قدم في المدينة. وضمن هذا الإطار، شدد وزير الدفاع التركي فكري إشيق، خلال مقابلة مع قناة «أ ــ خبر» التركية، على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي مع واشنطن وموسكو بشأن مدينة منبج شمال سوريا، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الخيار العسكري لن يتم النظر فيه إلا في حال فشل الجهود الديبلوماسية.