الصين تتهرب من سؤال محرج بشأن دورها في تحسين العلاقات بين الرياض وتل أبيب؟!

تحدثت الصين عن أهمية السلام في الشرق الأوسط، قبيل توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» إلى بكين اليوم الأحد في زيارة تستغرق 3 أيام، لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

وأشارت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية إلى أن «نتنياهو» يصل إلى بكين بعد مغادرة الملك سلمان لها، مضيفة أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أجندة الاجتماعات في الصين بجانب القضايا الاقتصادية.

وتحدثت عن تلك الزيارة تأتي بعد لقاء جمع ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالرئيس الأميركي دونالد ترمب قبل أيام في واشنطن.

وأبرزت رد المتحدثة باسم الخارجية الصينية الجمعة الماضية على سؤال بشأن دور الصين في تحسين العلاقات بين إسرائيل والسعودية اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية، حيث أشارت إلى أن المملكة وإسرائيل من الدول التي تتمتع بالنفوذ في الشرق الأوسط، وعبرت عن أمل بلادها في تقديم الجانبين مساهمات من أجل السلام والتنمية في الشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة أنه في الوقت الذي تدرس فيه إدارة «ترمب» إطلاق حملة لاستئناف المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية عبر عملية إقليمية، فإن الصين تتطلع لزيادة دورها في الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني والأزمة السورية.

ولفتت إلى أن الصين واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لإسرائيل، لكن الحكومتين في تناقض في الغالب بشأن القضايا الإقليمية، حيث تقيم بكين علاقات قوية مع طهران وتعترف بفلسطين كدولة.