واشنطن تختار السلفيين بدلاً عن الحراك الجنوبي وحزب الإصلاح الاخواني في اليمن

كشفت مصادر موثوقة لـ المراسل نت عن توجه أمريكي للاعتماد على المجاميع السلفية جنوب اليمن بدلاً عن الحراك الجنوبي وحزب الإصلاح الاخواني المتصارعين.
وأشارت المصادر إلى أن القائد الميداني السلفي “حمدي شكري” المقّرب من الإمارات وقيادات سلفية أخرى عقدوا اجتماعاً في عدن مع ضابط أمريكي رفيع لبحث كيفية تقوية السلفيين والاعتماد عليهم على حساب الحراك الجنوبي والإصلاح المرتبطين بمشاكل سياسية تتسبب في إضعاف التحالف في اليمن.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع تم قبل يومين في مدينة الشعب بعدن بحضور ضابط إماراتي واستمر نحو ساعتين.
وتوصل الاجتماع لاتفاق بمنح السلفيين الأولوية في الميدان وأولوية الدعم المالي والعسكري.
ومنذ انطلاق الحرب على اليمن قبل عامين فرضت المجاميع السلفية نفسها بشكل كبير على المعارك وتفوقت على مجاميع الحراك الجنوبي ومليشيات حزب الإصلاح الاخواني، الأمر الذي يمنح السلفيين وصف “الحصان الأسود” الذي جاء من خارج التوقعات، وبات يحظى بثقة كبيرة من قبل الإماراتيين في مختلف الجبهات.