أنباء عن تجاهل «السيسي» لقمة الرياض.. وبوادر خلاف مصري سعودي يلوح في الأفق

 

تلوح في الأفق، بوادر خلاف مصري سعودي جديد، وسط تقارير متداولة عن نية الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، التغيب عن القمة الإسلامية الأمريكية، المقرر عقدها الأسبوع المقبل.
وتلقى «السيسي»، السبت الماضي، دعوة من العاهل السعودي، الملك «سلمان بن عبد العزيز»، لحضور القمة، المقرر عقدها، في العاصمة السعودية الرياض.
 ويبدو أن القاهرة، كانت تُمني نفسها بأن تكون إحدى محطات الرئيس الأمريكي، في أولى جولاته الخارجية، التي تشمل إلى جانب السعودية (إسرائيل) والفاتيكان.
وتقول مصادر إسرائيلية، إن «السيسي» لن يحضر القمة الإسلامية الأمريكية، ما لم يحدث تغييرًا في اللحظات الأخيرة.
ويرى محللون، أن المكالمة المفاجئة التي تلقاها «السيسي» من «ترامب»، مساء الاثنين الماضي، وطبيعة ما دار فيها، تكشف عن تردد القيادة المصرية في حضور مؤتمر القمة في الرياض، وهو ما استدعى من «ترامب» الاتصال بـ«السيسي» والتأكيد على أهمية مشاركته مع وعد بزيارة للقاهرة في أقرب فرصة.
وقالت مصادر إعلامية مصرية، إن الرئيسين تحدثا حول أهمية القمة العربية الإسلامية الأمريكية المزمع عقدها في السعودية الأسبوع المقبل، وأن «ترامب» أكد أهمية حضور مصر لتلك القمة، مع وعد بأن يقوم بزيارة للقاهرة في أقرب فرصة، وذلك في إشارة إلى غضب القاهرة من تجاهل الرئيس الأمريكي لزيارتها في تلك الرحلة.