السودان ومصر يعلنان التوصل لاتفاق بشأن حلايب وشلاتين

أعلن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، أمس الأربعاء، عن اتفاق مع الخارجية المصرية على ترك “قضية حلايب” للرئيسين السوداني عمر البشير والمصري عبد الفتاح السيسي.
 وقال غندور في خطابه أمام البرلمان السوداني: “سنحل النزاع الحدودي على مثلث حلايب إما بالحوار المباشر أو التحكيم الدولي”.
وأضاف: “العلاقة بين السودان ومصر يجب أن نأخذها بوقائع التاريخ والجغرافيا، والمحافظة عليها في أحلك الظروف، حفاظًا على مصالح الشعبين في وداي النيل”.
واعتبر غندور أن العلاقات مع مصر لا تحتاج إلى وساطات، لإعادتها إلى مسارها الطبيعي، بحسب “الأناضول”.
ولفت إلى أن حوار “الصراحة والشفافية”، الذي دار في زيارته الأخيرة كفيل بحل أي مشكلة مستعصية.
والتقى وزير الخارجية السوداني، الجمعة الماضية، نظيره المصري سامح شكري والرئيس عبدالفتاح السيسي، في زيارة استمرت يومين للقاهرة، لمناقشة قضايا ثنائية بين البلدين.
واتفق الوزيران على تفعيل الاتصالات، والتواصل بين القاهرة والخرطوم، على المستويين العسكري والأمني، وفق مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة.
وقال الرئيس السوداني عمر البشير، منتصف مايو/ آيار الماضي، إن جيش بلاده صادر عربات ومدرعات مصرية كانت بحوزة متمردين خلال المعارك الأخيرة في دارفور، وهو ما نفته القاهرة، مؤكدة أنها تحترم سيادة السودان على أراضيه، ولم ولن تتدخل يومًا في زعزعة دولته.
وتشهد العلاقات بين مصر والسودان، في الفترة الأخيرة، توترًا ومشاحنات بسبب قضايا خلافية، أبرزها النزاع الحدودي على مثلث “حلايب وشيلاتين”، وموقف الخرطوم الداعم لسد “النهضة” الأثيوبي، وقيام السودان، في 6 أبريل/ نيسان الماضي، بفرض تأشيرة دخول للأراضي السودانية على الذكور المصريين