العراق والأهداف التي يتوقع ان يستهدفها الحرس الثوري في المنطقة؟

خاص / المدار / نجاح محمد علي
رفع الحرس الثوري الايراني من لهجته ضد السعودية بعد الهجومين الارهابيين اللذين تعرض لهما مقر البرلمان الايراني ومرقد الامام الخميني الراحل في طهران وتبناهما تنظيم داعش الارهابي في بيان صدر عن وكالة أنباء أعماق التابعة له،وذلك بالرغم أن وزير الاستخبارات الايراني حجة الاسلام سيد محمود علوي أعلن أنه من السابق لأوانه اتهام السعودية بالوقوف مباشرة خلف الهجومين اللذين جاء كلاهما بعد ساعات قليلة فقط من تغريدة على موقع تويتر لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير ذكر فيها أن الوقت حان لمعاقبة ايران، وبعد أيام أيضاً من تصريحات لافتة لولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هدد فيها بنقل المعركة الى داخل ايران.
الانتقام السري
فقد أكد حسین سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، أن الحرس وضع مسألة الانتقام من هجومي طهران على جدول أعماله وبشكل جاد، لكنه حرص على القول  إن “مكان الانتقام سيبقى سرا”.
وأشار سلامي، إلى أن هجومي طهران ” فشل سياسي كبير” لأعداء إيران، وأن هما  إفراز لمشروع سياسي سعودي أمريكي صهيوني مشترك بدأ في الرياض، بحسب تعبيره.
وقال القائد العسكري الإيراني: “هدف هذا المشروع ضرب قوة إيران السياسية والأمنية”، مضيفاً أن الهجومين يأتيان نتيجة لخسارة الأعداء في النزاعات الإقليمية والحروب بالوكالة المشتعلة في المنطقة منذ سنوات.
وأشار سلامي، إلى أن “سياسة السعودية في المنطقة”، منيت بالهزيمة، وأن تنظيم “داعش” في طور الأفول.وأوضح أن أمام نجاح السياسات الإيرانية في المنطقة لا تمتلك السعودية سوى ضخ الإرهاب، وبث التفرقة والمعتقدات المتطرفة، مؤكدا أن السعوديين أعلنوا مؤخراً أنهم سيزعزعون أمن إيران من الداخل، ما اعتبره مخططاً ضد إيران.
وحذر سلامي “كل من يسعى أو يفكر في زعزعة استقرار إيران بأن مصيره سيكون كمصير منفذي الهجوم”، مضيفاً “في حال ارتكب أعداؤنا أي حماقة سنحطم قصورهم الزجاجية فوق رؤوسهم، وأن رد إيران على هجومي طهران سيكون مدمرا”.
وأكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أن لدى طهران الكثير من الخيارات للرد، وأنه في حال لم نطبق الكثير منها، فإن ذلك بسبب عدم رغبة الحكومة الإيرانية بتوسيع دائرة النزاعات والتفرقة في المنطقة.
وقال سلامي: “هناك أرامكو إرهابية تشكلت لتصدير كل أنواع المؤامرات الشبيهة بشركة (أرامكو السعودية – الأمريكية) للنفط”.
من سوريا الى العراق 
وبينما كان سلامي يؤشر بوضوح الى النزاع في سوريا، والمحاولات السعودية جر إيران الى حرب مباشرة لن تكون الساحة العراقية بمنأى عنها في ضوء السجال الجاري عراقياً عن “حكومة طوارىء” ربما يُراد لها أن تتزامن مع التطورات التي تشهدها المنطقة، تكرر الهجمات الأمريكية على مواقع للجيش السُوري يحاول الاقتراب من الحدود مع العراق حيث يتواجد الحشد الشعبي بعد تحرير المناطق المحاذية من داعش،إذ تتوقع إيران أن تتعرض حليفتها الاستراتيجية سوريا إلى هجوم عسكري أمريكي واسع على وقع التطورات الإقليمية الأخيرة مع قطر..
وعلى الرغم من أن طهران سربت أنها تتفهم “الضربات الأمريكية” على سوريا لإيجاد توازن ميداني على الأرض بين النظام وقوى المعارضة المسلحة، إلا أنها أوعزت إلى القيادات العسكرية الايرانية، بأن ترد مباشرة على مصادر النيران في حال تعرض المواقع الحيوية والمنشآت النووية لضربة عسكرية، ربما تقوم بها طائرات سعودية وإسرائيلية أو الطرف “الأمريكي” على حد ما جاء في تصريحات المسؤولين الإيرانيين.
وينشط تيار قوي داخل الحرس الثوري الإيراني، لاستثمار هذه التطورات ليعيد صياغة موقفه المتمثل بالصمود والمواجهة، الرافض تقديم أي تنازلات للغرب في المفاوضات المقبلة حول الصواريخ الباليستية ، على أساس أن ضرب سوريا، يقوض جهود الرئيس المعتدل حسن روحاني في الانفتاح أثناء ولايته الرئاسية الثانية وإزالة بؤر التوتر في علاقات إيران الإقليمية والدولية.
الصواريخ الايرانية
وفي هذا الواقع تُذكِّر الأوساط الايرانية بالمدن الثلاث التي كشف عنها الحرس الثوري تحت الارض كمخازن للصواريخ الباليستية ، كما تعيد إلى الذاكرة النشرة محدودة التداول التي أعدها المكتب السياسي في الحرس الثوري الذي يرأسه العميد يد الله جواني، ووزعت على الوحدات العسكرية الخاصة بالحماية الجوية والتعبئة  ووحدة الاستشهاديين، وقوات الهجوم على “العدو ” في حال تعرض إيران لاعتداء عسكري من الخارج.
واللافت أن تلك النشرة وهي تطلق صفارات الإنذار بتعرض إيران لهجوم وشيك برغم كل التفاؤل الذي أنعشه فوز روحاني للمرة الثانية بابتعاد شبح الحرب عن إيران، تضم خارطة بالصور عن الأهداف التي سيستهدفها الحرس الثوري ونوع الأسلحة المستخدمة ،إذا تعرضت إيران لأي هجوم عسكري، منها مواقع تابعة للحرس الثوري نشرتها طهران سابقاً في ذروة التصعيد بين إيران والغرب على خلفية البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.
وتوضح الصور التي ضمتها تلك النشرة الخاصة أن الحرس الثوري أعد قائمة بالأهداف الأمريكية الموجودة في كل الجوار الإيراني من أفغانستان وباكستان وتركيا ومنطقة الخليج وغيرها، وهي أهداف أميركية محتملة لمنظومة الصواريخ الإيرانية التي تنتشر داخل الأراضي الإيرانية، في حال تنفيذ الهجوم على إيران، حيث ترصد الأهداف القريبة التي تقع في مدياتها والتي تصلها الصواريخ الإيرانية.
وبناء على النشرة التي كان موقع «مشرق نيوز» القريب من الحرس الثوري الإيراني، نشر جزءاً منها قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية ، فإن القواعد الأميركية تنتشر في كل من تركيا والعراق والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان وأفغانستان وباكستان وقيرغيزيا، وتستطيع الصواريخ الإيرانية الوصول إليها.
القدرات والأهداف 
واستناداً إلى النشرة المذكورة فإن القدرة الصاروخية الإيرانية جرى تقسيمها إلى قسمين:
القذائف الصاروخية، والصواريخ الباليستية، حيث يبلغ مدى القذائف قريبة المدى بين 8 إلى 250 كيلومتراً، فيما يبلغ مدى الصواريخ قريبة المدى من 220 إلى 2000 كيلومتر، وما يميز النوعين من هذه الصواريخ، هو منصة الإطلاق، وعوامل السيطرة وتوجيه الصاروخ لإصابة الهدف، إضافة إلى أن القذائف التي تعمل بالوقود الجامد تستخدم للأهداف القريبة، ولها تأثيرات سريعة مع الاحتفاظ بمميزات الخزن لمدد طويلة، وتمتاز الصواريخ الإيرانية بأنها تستخدم نوعين من الوقود الجامد والسائل.
وتستطيع الصواريخ الإيرانية قريبة المدى إصابة الأهداف القريبة، مثل صواريخ «نازعات 10 اج » ومداها 130 كيلومتراً و « زلزال 3» ومداه 200 كيلومتر، و «زلزال 3 بي» الذي يستهدف الأهداف على بعد 250 كيلومتراً، في الوقت الذي يمكن استخدام الصواريخ الإيرانية الأخرى لإصابة الأهداف البعيدة المدى، كصواريخ «فاتح 110» و «قيام» و «شهاب 2 و3» و «قدر» و «عاشوراء»، و «سجيل1 و2».
وبسبب اعتماد الجيش السعودي وحلفاؤه خصوصاً الأمريكي والاسرائيلي على القوة الجوية، فإن الصواريخ الإيرانية تستطيع أن تعطل أو تربك عمل هذه الجيوش إلى حد كبير.
وتتحدث النشرة الإيرانية عن القواعد المستقرة في الكويت وأفغانستان وتقول إنها الأقرب للأراضي الإيرانية التي تشمل القواعد الجوية، وأماكن تواجد القوة البرية، وستكون هذه القواعد في مرمى الصواريخ الإيرانية.
وتضم الكويت قاعدتين عسكريتين و6 معسكرات للجيش، حيث تقع قاعدة علي السالم الجوية على بعد 115 كيلومتراً من الحدود الإيرانية، وتستطيع جميع القذائف الصاروخية الوصول إليها بسهولة، وهذه الصواريخ تستطيع تعطيل مدارج الهبوط والإقلاع التي يبلغ طولها 3000 متر تقريباً ومنعها من استقبال الطائرات الأميركية.
وتبعد قاعدة أحمد الجابر الجوية 134 كيلومتراً عن الحدود الإيرانية، وهي في مرمى الصواريخ الباليستية الإيرانية.
قطر
ووضعت قاعدة العديد القطرية في قائمة الأهداف، حيث تقع القاعدة في مركز قطر التي تبعد عن السواحل الإيرانية 278 كيلومتراً والتي تحتضن مجموعة من الطائرات المتنوعة القاذفة للصواريخ والمهاجمة والمساندة على جميع أنواعها، وتقع هذه القاعدة في مرمى الصواريخ الإيرانية.
وفِي قطر أيضاً مركز إدارة الأزمات في الشرق الأوسط التابع للمخابرات الأمريكية، ويضاف إليها عدة قواعد للدفاع الجوي وصواريخ باتريوت، فضلاً عن الوجود العسكري الأمريكي في غالبية القطع العسكرية القطرية وبشكل خاص مركز الإمداد والتموين وكلها أهداف لصواريخ الحرس الثوري الايراني إذا وقعت الحرب مع إيران .
أفغانستان
أبعد القواعد الأميركية في الأراضي الأفغانية تبعد 1220 كيلومتراً من الأراضي الإيرانية، أما قاعدة باغرام الجوية فتبعد 730 كيلومتراً، وهي تحتوي على تجمع لطائرات النقل والطائرات الحربية، وتستقبل طائرات النقل من نوع سي 130 هركولس، وسي 17 كلوبمستر 2، وطائرات الإسناد أي 10، وعدداً من الطائرات المروحية، ويقع مطار كابل على بعد 732 كيلومتراً من الحدود الإيرانية، وتستطيع الصواريخ الإيرانية الوصول إلى هذه القواعد.
قندهار الأقرب
وبحسب نشرة الحرس الثوري، يمكن إضافة عدد من القواعد الأميركية الأخرى في مطار قندهار الذي يبعد 387 كيلومتراً عن الأراضي الإيرانية، ومطار شيندند الذي يبعد 124 كيلومتراً، فيما يقع مطار هيرات على بعد 122 كيلومتراً عن الحدود الإيرانية، حيث يتمكن صاروخ «شهاب 2»، وصاروخ «قيام» من إصابة مطار قندهار، وتستطيع صواريخ «زلزال» و «فاتح 110» الدقيقة استهداف مطاري شيندند وهيرات.
أما القاعدة الأميركية في البحرين التي تحتضن الأسطول الخامس الذي يخدم فيه 4200 جندي أميركي، ويضم حاملة طائرات وعدداً من الغواصات الهجومية والمدمرات البحرية وأكثر من 70 مقاتلة، إضافة إلى قاذفات القنابل والمقاتلات التكتيكية وطائرات التزود بالوقود المتمركزة في «قاعدة الشيخ عيسى الجوية»، فإنها لا تبعد أكثر من 200 كيلومتر عن السواحل الإيرانية، حيث تستطيع جميع الصواريخ القصيرة والبعيدة المدى استهدافها، إضافة إلى أن صاروخ «فاتح110» البحري الذي يبلغ مداه 300 كيلومتر يستطيع إلحاق الأذى بهذه القاعدة، في الوقت الذي يستطيع صاروخ كروز الذي يبلغ مداه أكثر من 200 كيلومتر استهداف القطع البحرية التي تريد الاقتراب من السواحل الإيرانية.
وتعتبر قاعدة الشيخ عيسى الجوية البحرينية من القواعد المحتمل استخدامها من قبل الطائرات الأميركية، وهي على بعد 238 كيلومتراً، أي تحت مرمى صواريخ إيران وتم رصد تواجد طائرات أميركية من نوع سي 17، بي 13 أوريون، وأف 16 وأف 18، إضافة إلى الطائرات الإلكترونية من نوع «أي – آ 6 بي براولر»، في هذه القاعدة.
وتقول النشرة إن القوات الأميركية قد تلجأ إلى استخدام قاعدة الظفرة الجوية الإماراتية في حال عدم تمكنها من استخدام قاعدة العيديد الجوية، وهذه القاعدة الكبيرة نسبياً تقع على بعد 253 كيلومتراً من السواحل الإيرانية، وعلى بعد 184 إلى 225 كيلومتراً من الجزر الإيرانية في الخليج، وهي في مرمى الصواريخ البالستية الإيرانية التي يمكن أن تهاجم الطائرات الكبيرة من نوع «سي 135»، وطائرات «الأواكس 3»، باعتبارها أهدافاً مهمة للسلاح الإيراني.
ودائماً وفق نشرة الحرس الثوري ، تتعدد المواقع العسكرية الرئيسية التي توجد فيها قوات أميركية في سلطنة عمان، فهناك عناصر رئيسية تابعة للقوات الجوية في «قاعدة المثنى الجوية» و «قاعدة تيمور الجوية»، وتمثل «قاعدة مصيرة العسكرية» واحدة من أقوى مواقع التمركز العسكري الأميركي – البريطاني في الخليج، حيث يتمركز في سلطنة عمان نحو 3000 عسكري أميركي، وعناصر مختلفة تابعة للقوات الجوية والبحرية.
وتستطيع الصواريخ الإيرانية كما – ترى النشرة – من نوع «شهاب 3» البعيدة المدى، و «قدر»، و «عاشوراء» و«سجيل» استهداف هذه القواعد التي تبعد 963 كيلومتراً عن الأراضي الإيرانية.
وأيضا فإن مطار مناس القرغيزي الذي يستخدم من قبل طائرات التجسس الأميركية،يبعد 1344 كيلومتراً عن الأراضي الإيرانية وتستطيع الصواريخ الإيرانية الوصول إليها. ومن بين القواعد المهمة في المنطقة قاعدة انجرليك التركية، التي تستقبل الطائرات المقاتلة والقاذفة للصواريخ والتي تقع على بعد 875 كيلومتراً من الحدود الإيرانية إلى شمال الحدود السورية حيث تتمكن الصواريخ البعيدة المدى من إصابتها.
باكستان أيضاً
ويوجد عدد من القواعد العسكرية الباكستانية التي تستخدم من قبل الطائرات الأميركية، مثل قاعدة شمسي التي تقع على بعد 199 كيلومتراً، وشهباز على بعد 527 كيلومتراً من الحدود الإيرانية، وتستخدم القوة الجوية الأميركية قاعدة شمسي لطائرات الاستطلاع من دون طيار، وتستطيع كافة الصواريخ الإيرانية تهديد هذه القاعدة، إضافة إلى أن الصواريخ المتوسطة المدى تستطيع استهداف قاعدة شهباز، لكن مقتل عدد من الجنود الباكستانيين في قاعدة شمسي الشهر الفائت، ومعارضة الحكومة الباكستانية استخدام هذه القاعدة من قبل الطائرات الأميركية يجعل استخدامها في المستقبل القريب بعيد المنال، وهذا يتوقف على تطور العلاقات بين الباكستان والولايات المتحدة.
وسوف تلقى المضادات الجوية صعوبة في مواجهة الصواريخ الإيرانية التي تبلغ سرعتها 10 – 12 مرة أكثر من سرعة الصوت، في الوقت الذي تستطيع فيه المضادات الأميركية المتواجدة في تلك القواعد مواجهة الصواريخ الإيرانية، لكن ليس لمدة طويلة.
وتستطيع الصواريخ الإيرانية اختراق المضادات وصواريخ الباتريوت الموجودة في تلك القواعد من خلال القصف الكثيف ومن مناطق مختلفة ومتعددة.
العراق الهدف أم التعويضات ؟!
لم تتجاهل النشرة العراق لكنها أحاطت الأهداف الأمريكية وكيفية استهدافها بسرية كبيرة إلا على وحدات خاصة من الحرس الثوري بانتظار موقف الحكومة العراقية وردود الأفعال من واشنطن وحلفائها الذين يريدون أن ينضم العراق الى خانتهم في كل هذه التطورات.
يأتي البيان الرباعي الأخير عن السعودية والإمارات والبحرين ومصر حول لايحة الارهاب وربطها بقطر،ليضاف الى البيان الرسمي في قطع العلاقات مع قطر واتهامها بأنها مولت وساعدت في تأسيس القاعدة وداعش، مع ملاحظة أن داعش والقاعدة وفروعها تبنت رسمياً اكثر من 11 الف عملية تفخيخ وتفجير كبرى في العراق عدا العمليات الارهابية في سوريا، وأن هذه المنظمات التي نفذ عملياتها الانتحارية في الغالب سعوديون راح ضحيتها نحو ربع مليون عراقي الى جانب الدمار في البنى التحتية وباقي الخسائر المادية
علينا تفكيك الملفات وعدم خلط الاوراق واخذ الموضوع بصورة جدية حاسمة….
على الحكومة العراقية والبرلمان العراقي طلب كل الوثائق التي اعلنتها هذه الدول..
اعداد وثيقة قضائية ترفع الى الامم المتحدة والمحاكم الدولية بالمعلومات التي كشتفتها الاطراف الثلاثة ضد بعضها قطر والسعودية والامارات …
تتظيم بيانات حقيقية بالشهداء العراقيين وكل العمليات التي اعلن الارهاب تبنيها…..
وكما هو واضح من ملاحظة التراشق الاعلامي بين هذه الدول والسعودية،  فإن الجميع متورط في دماء العراقيين والسوريين بالاضافة الى الليبيين. الأمر الذي يوجب على العراق التحرك على ذوي الشأن والعلاقة وإقامة دعاوى دولية للحصول على تعويضات بالخسائر المادية الحقيقية للعراق، ولذوي الأسر المتضررة من  داعش والقاعدة وأخواتهما.
كذلك يجب على العراق التحرك بموازاة ذلك سياسياً واعلامياً، لفك أي محاولة لربطه بالأزمة الإقليمية المتصاعدة مع قطر.