أكدت صحيفة اسرائيلية، أمس الاحد، أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يدعم قيام دولة كردية ويدعو الى “دعم التطلع الكردي للاستقلال”.
وذكرت (صحيفة اورشليم بوست) في عددها الصادر امس (13 آب 2017) أن “نتنياهو قال امام وفد مكون من 33 عضوا في الكونغرس الاميركي الاسبوع الماضي إنه يؤيد قيام دولة كردية مستقلة”. واشارت الصحيفة الى ان نتنياهو عبّر عن “موقفه الايجابي” حيال قيام دولة كردية في المناطق الكردية بالعراق، مؤكدا أن الكرد “شعب شجاع ومؤيد للغرب حيث انهم يتقاسمون نفس القيم وعلاوة على ذلك فان الدولة الكردية اثارت حفيظة تركيا”.
وجاءت تصريحات نتنياهو لاعضاء الكونغرس خلال دراسة استقصائية للقضايا الاقليمية، وسط مخاوف متزايدة من ان ايران تحقق تقدما كبيرا في المنطقة، وخاصة في سوريا والعراق وكذلك في اليمن واماكن اخرى .
اما صحيفة “جيروزاليم بوست”، فقد نقلت عن نتانياهو خلال لقاء جمعه مع وفد مكون من 33 عضوا في الكونغرس الاميركي، امس الأحد، قوله، انه “يؤيد اقامة دولة كردية مستقلة في اجزاء من العراق”.
وذكرت الصحيفة ان نتانياهو لا يتطرق في كثير من الأحيان الى القضية الكردية التي تعد “حساسة سياسيا” لان الموقف الاميركي التقليدي ان لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب هو ان يبقي العراق دولة موحدة ولا ينقسم الى اجزاء منفصلة، وعلاوة على ذلك، فإن الدولة الكردية هي الخط الأحمر لتركيا، التي تشعر بالقلق من أن هذا التطور من شأنه أن يثير استقلال كرد العراق هذه القضية بين سكانها الكورد.
ولم يتحدث نتانياهو علنا ​​عن هذه القضية منذ عام 2014 عندما قال خلال خطاب في “تل ابيب” انه يتعين على اسرائيل “دعم التطلع الكردي للاستقلال”، بحسب الصحفية.
وأضافت الصحفية ان تصريحات نتنياهو لأعضاء الكونغرس جاءت خلال عرض دراسة استقصائية للقضايا الإقليمية، وسط مخاوف متزايدة في القدس من أن إيران تحقق تقدما هائلا في المنطقة، وخاصة في سوريا، إضافة الى العراق واليمن وأماكن أخرى.
وقد تناول رئيس الموساد يوسي كوهين مخاوف اسرائيل بشأن ايران خلال جلسة إحاطة لمجلس الوزراء يوم الاحد.
وقال نتانياهو في كلمة القاها مساء امس في اشدد انه يمكن ان يلخص باختصار ما قاله كوهين “ان الدولة الاسلامية تنتهي وتتحرك ايران. نحن نتحدث في المقام الأول عن سوريا “.
وقال نتانياهو ان اسرائيل “تعارض بشدة الحشد العسكري لإيران و حزب الله في سوريا وسنفعل كل ما هو ضروري للحفاظ على امن اسرائيل”.
وفى اجتماع عقد يوم الاثنين الماضي مع وفد من 19 عضوا بالكونغرس الديمقراطي، قال نتانياهو ان ايران نقلت حوالى 20 الف من عناصر الميليشيات الشيعية الى سوريا.
ووفقا لمسؤولين حكوميين، فإن نسبة الجنود الإيرانيين بين هذه الميليشيات تبلغ حوالي 12: 1.
هؤلاء الجنود هم جزء من فليق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني التي تنتشر في ساحات القتال في سوريا والعراق.
وقال كوهين للحكومة ان “توسع ايران في المنطقة من خلال وكلائها في سوريا ولبنان والعراق واليمن يعد حاليا التنمية المركزية في الشرق الأوسط”.