مشاهد جديدة لمجزرة سبايكر
أصدر مجلس الامن الدولي اليوم الخميس قرارا تبناه بالاجماع يقضي بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش الارهابية في العراق بعد أحداث سقوط مدينة الموصل في حزيران 2014.
وبموجب القرار يكلف مجلس الامن امين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بتشكيل فريق تحقيق لتقصي الأدلة على جرائم الحرب والابادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية المرتبكة من قبل داعش الإرهابي.
ومن المقرر ان يضم الفريق المفوض بمدة أولى تبلغ سنتين خبراء جنائيين وقانونيين عراقيين وخبراء دوليين وسيعمل تحت اشراف مستشار خاص لامين عام الأمم المتحدة.
وكان وزير الخارجية إبراهيم الجعفري قد وجه دعوة لتشكيل فريق أممي لبحث جرائم داعش في العراق التي تسعى للاعتماد على الخبرات الدولية في محاسبة هذا التنظيم.
وبحسب لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا فان داعش لا يزال يرتكب جرائم إبادة جماعية بحق الأقلية “الأيزيدية” في العراق.
وأكد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين في تموز الماضي أن العراق بصدد مواجهة سلسلة من التحديات في مجال حقوق الإنسان بعد استعادة الموصل من قبضة داعش وقال إن أهالي المدينة “عانوا من تصرفات منحرفة ووحشية لا توصف” على يد مقاتلي داعش.