مخاض حزب الدعوة العسير سيحسم خلال ايام معدودة؟

ابلغت مصادر خاصة لـ المدار، بان قيادة حزب الدعوة الإسلامية، باتت قريبة جدا من اتخاذ قرارها النهائي بالنزول في قائمة واحدة او الانشطار الى قائمتين في الانتخابات البرلمانية المقبلة. 
وأكدت ان الحزب يتوقع اجتماعا هاما اليوم ينتظر ان تحدد فيه طبيعة التعامل مع موضوع القوائم.
واضافت المصادر، منذ ايام تجري مفاوضات حادة بين قيادة الدعوة عامة من طرف، وفريق المالكي من طرف آخر،  وان الخلاف قائم على من يرأس قائمة حزب الدعوة ( المقر العام)، هل العبادي ام المالكي ويتجه الراي من اغلب القيادات ان يكون العبادي هو رئيس القائمة.
وأوضحت المصادر، ان المالكي ليس بعيدا عن الخروج من الدعوة وتشكيل قائمة موحدة، بينما العبادي يريد ان يكون جميع حزب الدعوة في قائمة واحدة. ولان خيار قيادة الحزب ومعهم العبادي هو عدم السماح لحزب الدعوة بالانشاطر فقد طرحت ثلاثة آراء لايقاف ذلك، منها ان يتم أبعاد من يخرج عن الحزب بقائمة ثانية ايا كان، ومنها ان لايسمح لاي طرف بالنزول باسم الدعوة، وان على الذي يريد النزول بقائمة جديدة ان يختار اسما جديدا للحزب الذي يريد بعيدا عن الدعوة، بمعنى ان الخروج بقائمة جديدة هو اعلان رسمي للخروج من الحزب.
واخيرا المحت المصارد لـ المدار، بانه لم يحصل توافق تام على الالتحام بقائمة واحدة وان خيار القائمتين قائم لا محالة بالرغم من الجهود التي بذلتها شخصيات قيادية ومنها الشيخ عبد الحليم الزهيري، في طرح رؤية يمكن ان تجمع الحزب في قائمة واحدة، قيل ان فحواها ان يكون العبادي هو رئيسا للقائمة الانتخابية، بمعنى المرشح لرئاسة الوزراء القادم حزبيا، بينما يكون المالكي رئيسا للكتلة الحزبية التي سيحصدها الحزب من خلال قائمته الرئيسية او او القوائم الاخرى التي سيدعمها.