تايمز اوف اسرائيل: محاولة انقلاب ضد الملك الاردني بدعم خليجي ؟

قالت صحيفة”ذا تايمز أوف إسرائيل” العبرية عن “مصادر” قولها ان “الأجهزة الاستخباراتية رصدت اتصالات بين شقيقي ملك الاردن وابن عمه مع مسؤولين في السعودية والإمارات لتنفيذ انقلاب ضد الملك عبد الله الثاني”.
وقال الملك في رسالة بعث بها إلى شقيقه الأمير فيصل: “تقوم القوات المسلحة الأردنية بعملية إعادة هيكلة وتطوير شاملة؛ لتعزيز قدرات الوحدات ذات الواجبات العملياتية، وتوفير المتطلبات اللازمة، وتوحيد القيادات، وتقليص الكلف، وإعادة تشكيل الهرم القيادي بالشكل المطلوب للسنوات القادمة”.
وأضاف: “ولما كانت المؤسسية هي أساس العمل في قواتنا المسلحة – الجيش العربي، والقاعدة التي يستند إليها في مسيرة التحديث والتطوير وإعادة الهيكلة، فقد اقتضت هذه المؤسسية وإعادة الهيكلة إحالتكم، أنت والأمير علي بن الحسين، والأمير طلال بن محمد، على التقاعد، أُسوة بإخوانكم كبار الضباط في الجيش العربي”.
وكان الأمير فيصل برتبة لواء وعمل مساعدًا لرئيس الأركان وقائدا لسلاح الجو الملكي، بينما عمل الأمير علي برتبة عميد، قائدا للقوات الخاصة وقائدًا للحرس الملكي، وعمل الأمير طلال برتية عميد سكرتيرا عسكريا خاصا للملك الراحل الحسين.
وأوضحت صحيفة “ذا تايمز اوف اسرائيل” العبرية أن الأمراء الثلاثة تم وضعهم حاليا تحت الإقامة الجبرية.
وفي سياق متصل ذكر موقع “بريتبارت نيوز” الاخباري الأمريكي “إن الأمراء الثلاثة، كانوا يتآمرون مع قادة سعوديين لتنفيذ انقلاب ضد الملك عبد الله”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سعى للضغط على الملك عبد الله لتجنب حضوره اجتماع منظمة التعاون الإسلامي بشأن القدس في مدينة اسطنبول، ولكن الملك الاردني أصر على الحضور في الوقت الذي أرسلت فيه السعودية مسؤولا مبتدئا”.
الى ذلك، نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية مؤخرا تقريرا حول العلاقات الاردنية السعودية اوردت فيها ان هذه العلاقات “يشوبها الكثير من التوتر”، بسبب سياسات وإجراءات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي يسعى إلى تجريد المملكة الهاشمية من الهيكل الحاكم لها.
ونقلت الصحيفة العبرية عن “مسؤول أردني لم يكشف عن هويته”، امتعاضه “من طريقة تعامل ولي العهد السعودي مع الأردنيين والسلطة الفلسطينية”؛ وأشارت إلى أنه يتعامل معهم كأنهم “خدم وهو السيد الذي عليهم أن يتبعوا ما يأمر به فقط، وهو ما رفضته الأردن بصورة قاطعة”.
من جانبه، ذكر موقع “ديبكا” الاستخباراتي “الإسرائيلي”، نقلا عن مصادر عربية تأكيده أن “الملك عبد الله (الثاني) أثار غضب القادة السعوديين والإماراتيين بإقامته علاقات وثيقة مع تركيا وقطر”.
ياتي ذلك، فيما اصدر الديوان الملكي الادرني بيانا، وفي اول تعليق له على هذه التطورات، اكد فيه “الملاحقة القانونية لكل من يسيء أو ينشر الأكاذيب”.