الدعوة للمدار: لهذا السبب لم يُعلن العبادي قائمته الخاصة لحد الآن

المدار / خاص / بغداد
حصل موقع المدار على اجابات كوادر عليا في حزب الدعوة، ردا على المقال الاخير المعنون ” عشرة ايام فاصلة  امام قيادة الدعوة”، حيث طرح المقال تساؤلا هاما عن عدم حسم حزب الدعوة اسماء قوائمه الانتخابية وغياب اي قائمة باسم رئيس الوزراء حيدر العبادي. 
وقالت مصادر الدعوة للمدار، “لا زال الاخوة في الدعوة ينتظرون رأي نهائي يتمثل في تفسير الفقرة ٢٩ من قانون الانتخابات وان كان يسمح بدخول الحزب الواحد في قائمتين ام لا، والحقيقية ان الخبراء وخبراء المفوضية مختلفين”. 
واضاف المصدر، ان “قرار الدعوة باغلبية قاطعة لاعضاء القيادة هو ان تخوض الدعوة الانتخابات بقائمة واحدة، وتحدد قيادة حزب الدعوة رئاسة القائمة، ومرشحي القائمة، وتحالفاتها الحالية والمستقبلية”.
واكد المصدر، “وتم وبعد دراسة مستفيضة داخل القيادة رفض فكرة القائمتين لعدة اعتبارات، منها عدم اعطاء انطباع الانشقاق في الدعوة من جهة، ولعدم وجود قانون يسمح للحزب الواحد النزول بقائمتين انتخابيتين ولتشتت الدعاة ومكاتبهم في حال تعدد القوائم، وقد يتحول الى صراع انتخابي داخلي بينهم لاسمح الله”.
وبين المصدر، و “لكن الاخ الحاج المالكي طرح في قناة الشرقية ايمانه بامكانية قائمتين للدعوة واعتقاده بفائدة ذلك ، فعادت الحوارات من جديد حول الموضوع وطرح في شورى الحزب اخيرا ولم تتوصل الدعوة الى قرار جديد غير قرارها الاول بقائمة واحدة للدعوة”.
وكشف المصدر للمدار ” في الواقع الميداني نجد تحركا سريعا لبعض الدعاة ( المالكي ) باتجاه قائمتين وهو مالم يتم الاتفاق عليه الى الان”.
هذا وعلق محللون سياسيون للمدار، على تحرك “دعاة المالكي” نحو القائمة المنفردة بالرغم من عدم اتفاق الحزب على ذلك، بانه يحاول ان يستثمر كتلته المنظمة بصورة جيده لاحراج جبهة العبادي والتي لازال العمل عليها محدودا”. 
واضافت مصادر اخرى للمدار، بان “رئيس الوزراء العبادي، لايرى صعوبة في تشكيل قائمة انتخابية لاحقا وان الوقت لازال مبكرا جدا لها ـ فيما لو اجريت الانتخابات في تاريخها المحدد ـ وان شهرين او ثلاثة قبل الانتخابات كافية لتأسيس كتلة وتحالفات كبيره لو اقتضت الضرورة ذلك”.